
وكالات – شنّت إيران هجمات صاروخية على عدة مدن إسرائيلية، بينها تل أبيب وحيفا، أسفرت عن تدمير مبانٍ واشتعال حرائق في مركبات فيما فشل النظام الدفاعي الإسرائيلي في اعتراض الصواريخ.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات جزء من عملية “وعد صادق 4” التي استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية شمال ووسط البلاد باستخدام صواريخ موجهة وطائرات مسيرة انتحارية مستهدفة مراكز القيادة والدعم العسكري في مغربي الجليل وحيفا وكفر كنا وكريات.
المتحدث باسم الحرس الثوري هدد مجددًا الشركات الأمريكية والإسرائيلية العاملة في قطاع المعلومات والاتصالات مؤكدًا أن أي نشاط في المنطقة يتم رصده بدقة.
🔴 IRGC statement on 92nd wave of Operation True Promise 4:
— Press TV 🔻 (@PressTV) April 3, 2026
🔺 Navy and Aerospace forces carried out rapid combined strikes with ballistic missiles and attack drones on US radar systems and naval assets across the region and in occupied Palestine. pic.twitter.com/TVAD306mch
الجانب الأمريكي حاول إعطاء الهجمات بعدًا دينيًا حيث قال وزير الدفاع الأمريكي إن القوات تقاتل نيابة عن المسيح وطلب من البابا لي الصلاة من أجل الانتصار إلا أن البابا رفض الدعاء بهذا الشكل مشيرًا إلى أن الإيمان لا يبرر تدمير حياة البشر.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن تدمير طائرة F-16 لن يؤثر على المفاوضات مع إيران مشددًا على أن الولايات المتحدة في حالة حرب فيما لم يتم تحديد موعد التصويت على القرار الأممي بشأن النزاع مع معارضة فرنسا والصين وروسيا لمشروع القرار وظهور خلافات بين الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال إن أي تصويت حول مضيق هرمز سيزيد الوضع تعقيدًا في ظل استمرار إغلاق المضيق منذ 28 فبراير بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن الاضطرابات في مضيق هرمز تعود بشكل أساسي إلى الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران واصفًا إياها بغير القانونية ومشيرًا إلى أن إنهاء النزاع سيسهم في إعادة فتح خطوط الملاحة الدولية وضمان أمنها.
في تطورات ميدانية أخرى، تحطمت طائرة أمريكية A-10 بالقرب من مضيق هرمز، وتم إنقاذ طيارها، بينما يستمر البحث عن طيار آخر لطائرة F-15E أسقطت في إيران. إيران رفضت اقتراح وقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة.
Photo of the site where the US F‑35 jet crashed after it was shot down over central Iran.
— Press TV 🔻 (@PressTV) April 3, 2026
Follow: https://t.co/mLGcUTS2ei pic.twitter.com/qnCKELV2SP
في أبوظبي، أدى سقوط حطام هجوم على منشآت غاز إلى وفاة مصري وإصابة أربعة آخرين بينهم مصريان وباكستانيان أثناء إخلاء المنشآت.
الحرس الثوري الإيراني أعلن استشهاد نائب رئيس الاستخبارات البحرية بهنام رضائي بعد أن استهدفته إسرائيل في 26 مارس حيث كان مسؤولًا عن جمع المعلومات الاستخباراتية وتنسيق التعاون مع أجهزة متعددة.
جهود الوساطة الإقليمية بقيادة باكستان لإنهاء الحرب فشلت وأبلغت إيران الوسطاء رسميًا بعدم قبول المطالب الأمريكية فيما تحاول تركيا ومصر استئناف المفاوضات في مواقع مثل الدوحة أو إسطنبول.
إيران شنت هجمات بطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في الأردن والكويت والبحرين ردًا على الهجمات الأمريكية على منشآتها الصناعية، بما في ذلك مصانع الصلب في أصفهان وخوزستان والجسر B1 في كرج، واستهدفت ميناء الأحمدي النفطي في الكويت للمرة الثالثة خلال أسبوعين، بالإضافة إلى ميناء الفجيرة في الإمارات ما أدى لتعطيل العمليات.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن الهجمات أسفرت عن تدمير نحو 70% من قدرة إيران على إنتاج الصلب ما يضر بقدرتها على تصنيع الأسلحة والصواريخ والطائرات البحرية مؤكدًا أن إسرائيل تعمل مع حلفائها الأمريكيين لاستهداف البنية التحتية والقيادات الإيرانية.
الحرس الثوري أعلن أيضًا تدمير أنظمة رادار بحرية وأجهزة بحرية أمريكية خلال موجة جديدة من عملية “وعد صادق 4” بما في ذلك صواريخ باليستية وطائرات مسيرة واستهداف قاعدة رامات ديفيد الجوية شمال حيفا ومواقع في تل أبيب والمناطق المحتلة في تصعيد جديد يزيد من المخاطر على الاستقرار الإقليمي.
وسائل الإعلام الأمريكية ذكرت أن إيران تمتلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة الهجومية، إضافة إلى صواريخ كروز للدفاع الساحلي فيما نفى البيت الأبيض والبنتاجون هذه التقارير مؤكّدين انخفاض فعالية الهجمات الإيرانية بنسبة 90%.
هذا التصعيد يأتي في وقت يشهد فيه مضيق هرمز اضطرابًا في حركة الشحن حيث عبرت أول سفينة حاويات فرنسية المضيق بعد الحرب وسط دعوات صينية لضمان سلامة التجارة العالمية والعمل المشترك من قبل المجتمع الدولي لتجنب المزيد من التأثيرات على الاقتصاد العالمي.
Web Desk