
وكالات – أفاد مصدر سياسي إسرائيلي أن تل أبيب أبلغت واشنطن رفضها مشاركة تركيا وقطر في القوة الدولية المزمع نشرها في غزة واعتبرت ذلك خطا أحمر. وأوضح المصدر أن أي مشاركة من الدولتين قد تعزز وجود حركة حماس وتعرقل نزع سلاحها مؤكدا أن إسرائيل تسعى للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب بعد تسلم جثة آخر أسير فلسطيني.
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، أن الحركة تفضل انضمام دول صديقة إلى القوة الدولية مستبعدا مشاركة دول داعمة لإسرائيل. وأوضح أن الفلسطينيين سيتولون مسؤولية الأمن داخل غزة فيما يقتصر دور الجهات الأجنبية على مراقبة الحدود مع إسرائيل.
بدوره، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته تحقق حاليا في ما إذا كانت إسرائيل قد انتهكت وقف إطلاق النار بقتل القيادي في كتائب القسام، رائد سعد. وأشار إلى أن قوة تحقيق الاستقرار الدولية في غزة تعمل بالفعل وأن هناك خططا لإضافة دول جديدة إليها مشيرا إلى أن هناك دولا مشاركة وسترسل القوات المطلوبة عند الطلب الأمريكي.
استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية غرب مدينة غزة يوم السبت، ما أدى إلى مقتل القيادي رائد سعد. واعتبرت حماس الهجوم خرقا لوقف إطلاق النار والخطة الأمريكية متهمة إسرائيل بالسعي لتقويض وقف النار ودعت الوسطاء للتدخل.
وتواصل إسرائيل السيطرة على النصف الشرقي الخالي من السكان بينما استعادت حماس السيطرة على النصف الغربي المأهول وسط دمار واسع. ولم يتفق الطرفان على الخطوات التالية حيث تطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس ومنعها من أي دور إداري فيما تؤكد الحركة تمسكها بسلاحها وطلب انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية.
وينص الاتفاق على تشكيل قوة استقرار دولية بتفويض من الأمم المتحدة وأكد القيادي في حماس خليل الحية أن دور القوة يجب أن يقتصر على الانتشار على حدود قطاع غزة خارج أراضيه.
Web Desk



