
تحولت سنغافورة في السنوات الأخيرة إلى مركز مشاريع ضخمة، تشمل تطوير مشروع “لاس فيجاس ساندز” بتكلفة 8 مليارات دولار والمبنى الجديد في مطار شانغي المزمع البدء فيه العام المقبل ومستشفى “تينغا” الذي سيضيف 4 آلاف سرير بحلول 2030 ضمن أكبر المشاريع الصحية العامة في البلاد.
وأعلنت هيئة البناء والإنشاءات السنغافورية (BCA) في يناير أن الطلب على البناء هذا العام سيصل إلى 53 مليار دولار سنغافوري، بزيادة تقارب 15% عن التقديرات السابقة.
رغم النشاط القوي، تواجه السوق ارتفاعا كبيرا في التكاليف إذ حذرت شركة “Turner & Townsend” من زيادات تصل إلى 5% نتيجة اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع أسعار الأسمنت والخرسانة وأشباه الموصلات ونقص العمالة الماهرة، وفق ما ذكره تقرير شبكة “CNBC“.
لمواجهة هذه التحديات، يتجه القطاع إلى تدريب العمال على أداء مهام متعددة واستخدام التكنولوجيا والأتمتة لتقليل الاعتماد على العمالة التقليدية بما يشمل الطائرات المسيرة والروبوتات التي تنجز أعمال الطلاء وتركيب البلاط أسرع سبع مرات من العامل البشري.
كما ستقدم الحكومة دعما ماليا للشركات الصغيرة لتمويل الاستثمار في الروبوتات والأتمتة ما يوفر نحو 50% من تكاليف العمالة.
وتشير التقديرات إلى أن ذروة نشاط القطاع لم تصل بعد مع توقع نمو أرباح الشركات بين 16% و41% من 2026 إلى 2028، وتأجيل الذروة إلى عامي 2028 – 2029.
رغم ارتفاع التكاليف وأسعار المعيشة، تلتزم المشاريع غالبا بالمواعيد والميزانيات بينما تسعى السلطات لضمان انسجام كل مشروع مع الأحياء المحيطة ومبادئ الاستدامة بما يخلق بيئة معيشية فريدة في سنغافورة.
Web Desk



